عبد الواحد الآمدى التميمي

104

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم

وَفُزْتُمْ بِالْغَنَاءِ ( 66 / 3 ) . 1837 بِالرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ يُسْتَدَلُّ عَلَى حُسْنِ الْيَقِينِ ( 224 / 3 ) . 1838 عَلَامَةُ رِضَا اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَنِ الْعَبْدِ رِضَاهُ بِمَا قَضَى بِهِ سُبْحَانَهُ لَهُ وَعَلَيْهِ ( 366 / 4 ) . 1839 مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ اسْتَرَاحَ ( 152 / 5 ) . 1840 مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ طَابَتْ عِيشَتُهُ ( 294 / 5 ) . 1841 مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ طَابَ عَيْشُهُ ( 209 / 5 ) . 1842 مَنْ حَسُنَ رِضَاهُ بِالْقَضَاءِ حَسُنَ صَبْرُهُ عَلَى الْبَلَاءِ ( 375 / 5 ) . 1843 نِعْمَ الطَّارِدُ لِلْهَمِّ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ ( 161 / 6 ) 1844 نَالَ الْغِنَى مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ . ( 169 / 6 ) . 1845 نَالَ الْغِنَى مَنْ رُزِقَ الْيَأْسَ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَالْقَنَاعَةَ بِمَا أُوتِيَ وَالرِّضَا بِالْقَضَاءِ ( 182 / 6 ) . 1846 تَحَرَّ [ تَحَزَّ ] رِضَا اللَّهِ بِرِضَاكَ بِقَدَرِهِ ( 287 / 3 ) . 1847 مَنْ رَضِيَ بِالْقَدَرِ اسْتَخَفَّ بِالْغِيَرِ ( 297 / 5 ) . 1848 مَنْ رَضِيَ بِالْمَقُدورِ قَوِيَ يَقِينُهُ ( 300 / 5 ) . 1849 مَنْ وَثِقَ بِأَنَّ مَا قَدَّرَ اللَّهُ لَهُ لَنْ يَفُوتَهُ اسْتَرَاحَ قَلْبُهُ ( 364 / 5 ) . 1850 نِعْمَ الطَّارِدُ لِلْهَمِّ الِاتِّكَالُ عَلَى الْقَدَرِ ( 163 / 6 ) . 1851 ارْضَ تَسْتَرِحْ ( 171 / 2 ) . 1852 ثَمَرَةُ الرِّضَا الْغَنَاءُ ( 326 / 3 ) . 1853 كُلُّ رَاضٍ مُسْتَرِيحٌ ( 526 / 4 ) . الفصل الرابع في الخير والشر في الخير وآثاره 1854 الْخَيْرُ لَا يَفْنَى ( 229 / 1 ) . 1855 بَادِرِ الْخَيْرَ تَرْشُدْ ( 241 / 3 ) . 1856 بَاكِرِ [ بَادِرِ ] الْخَيْرَ تَرْشُدْ ( 262 / 3 ) . 1857 تَفَأَّلْ بِالْخَيْرِ تَنْجَحْ ( 277 / 3 ) . 1858 جِمَاعُ الْخَيْرِ فِي الْمُوَالاةِ فِي اللَّهِ وَالْمُعَادَاةِ فِي اللَّهِ وَالْمَحَبَّةِ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضِ فِي اللَّهِ ( 371 / 3 ) . 1859 خَيْرُ الْأُمُورِ مَا سَهُلَتْ مَبَادِيهِ وَحَسُنَتْ خَوَاتِمُهُ وَحُمِدَتْ عَوَاقِبُهُ ( 437 / 3 ) . 1860 خَيْرُ الْأُمُورِ أَعْجَلُهَا عَائِدَةً وَأَحْمَدُهَا عَاقِبَةً ( 437 / 3 ) . 1861 خَيْرُ الْأُمُورِ النَّمَطُ الْأَوْسَطُ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْغَالِي وَبِهِ يَلْحَقُ التَّالِي ( 447 / 3 ) . 1862 إِنَّ مَا تُقَدِّمُ مِنْ خَيْرٍ يَكُنْ له [ لَكَ ] ذُخْرُهُ وَمَا تُؤَخِّرُهُ يَكُنْ لِغَيْرِكَ خَيْرُهُ ( 526 / 2 ) . 1863 رُبَّ خَيْرٍ وَافَاكَ مِنْ حَيْثُ لَا تَرْتَقِبُهُ ( 78 / 4 ) . 1864 عَزِيمَةُ الْخَيْرِ تُطْفِئُ نَارَ الشَّرِّ ( 354 / 4 ) . 1865 غَارِسُ شَجَرَةِ الْخَيْرِ تَجْتَنِيهَا أَحْلَى ثَمَرَةٍ ( 391 / 4 ) . 1866 مَنْ لَبِسَ الْخَيْرَ تَعَرَّى مِنَ الشَّرِّ ( 223 / 5 ) . 1867 مَنْ لَمْ يَعْرِفْ مَنْفَعَةَ الْخَيْرِ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْعَمَلِ بِهِ ( 419 / 5 ) . 1868 مَا شَرٌّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ بِشَرٍّ ( 58 / 6 ) . 1869 لَا تَعُدَّنَّ شَرّاً مَا أَدْرَكْتَ بِهِ خَيْراً ( 266 / 6 ) .